محمد جواد مغنية

395

في ظلال نهج البلاغة

وقعت . ويرتفع إذا ارتفعت . لا يفارقها حتّى تشتدّ أركانه . ويحمله للنّهوض جناحه . ويعرف مذاهب عيشه ومصالح نفسه . فسبحان الباري لكلّ شيء على غير مثال خلا من غيره . اللغة : الخفافيش : جمع خفاش ، وهو الوطواط طائر صغير يطير ليلا لا نهارا . ويقبضها : يمسكها عن الطيران . ويبسطها : يطلبقها . وعيشت أعينها : ضعفت عن الرؤية . وسبحات الإشراق : أماكنه . وأكنها : سترها . والبلج : الإشراق . والائتلاق : اللمعان . ومسدلة : مرسلة . وأسدف الليل : أظلم . والدجنة : الظلمة . والوجار : الجحر . ومآقيها : أطراف عيونها . والشظايا : القطع . والأعلام : جمع علم ، وهو الرسم والرقم . الإعراب : من لطائف خبر مقدم ، وما أرانا مبتدأ مؤخر ، وكيف في موضع الحال ، وجاعلة عطف على مسدلة ، وغير ذوات حال من الهاء في « كأنها » . الأدلة على وجوده تعالى : إن كثيرا من الفلاسفة يرجعون الأدلة على وجوده تعالى إلى خمسة : الاستدلال بمفهوم الواجب والممكن ، والعلة الفاعلة ، والحركة ، والكمال المطلق ، والتدبير ، وقال آخرون ، ومنهم الفارابي وابن سينا والملا صدرا ، قالوا : إن الأدلة على وجوده تعالى ترجع إلى دليلين : الأول : النظر في نفس الوجود بما هو من دون اعتبار للكون وما فيه من حركة وتغير ، وصنع ونظام . . إن النظر في الوجود وحده يؤدي حتما ومباشرة